أرض وتاريخ

الأرض الأوزبكية عبارة عن أثار إسلامية من مختلف مراحل التاريخ الإسلامي, وفي كل مدينة من مدنها تجد معلماً إسلامياً واضحاً ,أما يعود إلى باحث عربي إسلامي أوطاجي إسلامي, أوغيرهم ، ومن هذه المعالم يوجد في بخارى , مدرسة "ميرعرب"

وهي أفخم وأعرق مدرسة في المدينة والأقدم على الإطلاق بناها الشيخ عبد الله الحضرموتي الذي أم المدينة للدراسة على يد الصوفي الشهير "خوجا أحرار"

وفي أطراف المدينة يوجد اشهر مزار أسيا الوسطى وهو مزار قطب الأئمة الصوفية الخواجة محمد بهاء الدين النقشبندي وهناك حديقة الخان علم الدين أخر من حكم بخارى قبل أن يطرده السوفيت عام 1921م وفيها أيضاً مسجد كاليان ذو المئذنة التي تشمخ على ارتفاع 46.5م وتسمى أيضا ببرج الموت لأن المحكومون بالإعدام كانوا يرمون منها , وقد بني المسجد قبل ثمانية قرون إضافة إلى معالم أخرى .

أما سمر قند وهي عاصمة تيمور لنك التتري ومبانيها تاريخية شهدت تاريخاً علمياً زاهراً في العهود الإسلامية, وهي تنضم ألان مراكز للبحث العلمي ومعاهد علمية ونسبة الأمية أقل من 1%.

نجد قبل الوصول إليها بـ 17كم قبر الأمام والفقيه والروائي المعروف أبو عبد الله محمد البخاري صاحب أحد الصحاح الستة عند أهل السنة , ومدرسة "سر جند " بكل جمال العمارة والنقوش والفسيفساء الإسلامية , وفيها قبر الأمير تيمور الذي يقع في مسجد وفوقه صخرة هي أكبر صخرة قبر في العالم , وفيهامسجد زوجته المعروف بمسجد "بي بي خانم " الذي يتألف صحنه الداخلي من 176متراً طولاً , 109أمتار عرضاً ,أما قطر قبته المز ينه بالفيروز فهي 20متراً , أما طشقند, العاصمة التاريخية للجمهورية, فهي مقر المجلس الإسلامي الأعلى الذي يشرف على شؤون المسلمين في جمهوريات التركستان .

ولطشقند أهمية تاريخية كمركز للثقافة الإسلامية , أما طشقند المعاصرة ففيها المبان الشاهقة , والمنتزهات الجميلة .

وعلى الجانب الآخر تقع مدينة بخارى في واحة جملية يمربها زرافسان  أحد روافد جيحون, ويكفيها شهرة في مجال الثقافة الإسلامية أنها أنجبت الأمام البخاري وغيره من علماء المسلمين ,ومساجد بخارى ذات القباب والمآذن العالية ومدارسها الإسلامية القديمة خير شاهد لمعالم الإسلام هناك , وقد ظلت مراكزاً هاماً في اجتذاب الراغبين في التزود من علوم الإسلام , وبما أنها قد تعرضت للتخريب على يد جنكيز خان عام 616هـ إلا أنها قد فتحت على يد الأوزبك في العام 905هـ وقد بقت سمرقند عاصمة لهم ومضى على المدينة حين من الدهر كانت تزخر فيه بنحو 197مسجداً ,و 167مدرسة .