الغزو الصليبي للصومال ولكل المنطقة
  عام 1515 استنجد الأحباش بالدول الأوروبية بسبب انتصار المسلمين الصوماليين عليهم، وتدخلت البرتغال ذلك العام. قامت الولايات المتحدة بدخول الصومال عام 1993 بدعوى القضاء على أمراء الحرب والمليشيات. تم إسقاط طائرتين عاموديتين أميركيتين في الصومال في 3 /10/ 1993 وقتل 18 جندي أميركي وأصيب 84 جنديا آخرين، وسحبت جثة أحد الجنود المقتولين الأمريكان في شوارع مقديشو، وأدى ذلك للانسحاب من الصومال. قامت إثيوبيا بدعم الحكومة الانتقالية بقيادة عبد الله يوسف الذي تم تنصيبه بضغط إثيوبي في 10/10/2004 وحاولت تغيير مناهج التعليم الصومالية ومنع مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الصومال حتى لا تظهر في الصومال قوة إسلامية. المزيد
الموقف من المحاكم الشرعية في الصومال بيان في نصرة المجاهدين في الصومال

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
ففي بلد نسبة المسلمين فيه 100% , أهين العلماء الصادقون الناصحون, وحوربت الدعوة , وظهرت المنكرات , وأشيعت الرذيلة , وتُرك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فكان ما كان من عقوبة الله لهم , حيث اختل الأمن وكثر القتل , وتنازعت القبائل , وأصبحت الغلبة للطامع القوي ولو كان من أفجر عباد الله .    المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مستحق الحمد والثناء , وبعد ..
فقد كنت من المتابعين لأحداث الصومال , ولم يكن بعيداً عن البال ما يحدث الآن من تآمرٍ جلي على الشعب الصومالي , الذي أعلن تمسكه بدينه , ورفضه للعملاء الذين وضعوا أيديهم بيد العدو .
وإن من غير الجائز عقلاً ولا شرعاً سكوت من يملك من أمر النصرة شيئاً للمسلمين في الصومال وينأى بنفسه عنهم , مع وضوح عداء الصليبيين في أثيوبيا , و"أمريكا" تمدهم بالعون من غير حد ولا حصر , لهزيمة رايةٍ إسلاميةٍ ترفع , ولم تظهر العداء لأحدٍ حتى تعادى . المزيد
بيان عن أحداث الصومال الأخيرة مناصرة وبيان حول أحداث الصومال
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فبعد خمس عشرة سنة من الحروب والفتن التي أنهكت الشعب الصومالي المسلم وكبدته عظيم الخسائر في الأنفس والأموال منّ الله عليهم بحكومة شرعية ممثلة بما يعرف ( بالمحاكم الشرعية ) تسوسهم بشرع الله تعالى ، وتعمل على حفظ الأمن في الأنفس والأموال والإعراض في مناطق نفوذهم ،حتى صار الناس في نعمة وأمن ،  المزيد
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين . وبعد :
فإنه قد آلم كل مسلم غيور على دينه ما حدث من اجتياح الدولة الأثيوبية النصرانية ، ومن يقف وراءها من القوى الظالمة لبلاد الصومال العربية المسلمة .
وإننا لنعلم ويعلم كل مسلم متابع للأحداث أن هذا البغي والظلم والعدوان من هذه الدولة النصرانية ماهو إلا حلقة في مسلسل الهجمة العالمية على العالم الإسلامي بقيادة دول الصليب المتحالفة وعلى رأسها أمريكا وإن المتابع العاقل لهذه الأحداث ليعجب من أولئك المؤتمرين والمنضوين تحت مظلة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات العالمية كيف يتغافلون عن هذا الإرهاب الدولي والانتهاك لسيادة دولة عضو في منظماتهم وهم يزعمون محاربة الإرهاب والدعوة إلى العدالة والسلم العالمي . المزيد

 

الحقوق محفوظة للإستخدام الشخصي لكل مسلم © 1427 هـ مع الإشارة للمصدر