الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
عنوان الفتوى هذا ليس من التشاؤم بل من سوء الظن
المفتي د . سليمان بن حمد العودة
رقم الفتوى 2663
تاريخ الفتوى 29/9/1428 هـ -- 2007-10-11
تصنيف الفتوى
السؤال

بعض الناس إذا رأى شيئاً لا يعجبه من شخصٍ آخر في السّلوك مثلا أو في المعاملة ونحو ذلك يقول: ( اللِّي هذا أوله ينعاف تاليه ) فهل في ذلك محذور شرعي وهل يعتبر هذا من التشاؤم والتطيُّر ؟ .

الجواب

الحمد لله ، أما بعد :
فهذا ليس من باب التَّشاؤم والطِّيَرة بل من باب سوء الظَّن . فلا يجوز للمسلم أن يسييء ظنَّه بالمسلم لخطأ وقع فيه ، فالكمال لله والعصمة لأنبيائه .
فمَن الذي لم يُسِئ قط ، ومَن له الحُسنى فقط ؟!.
وقال الشاعر :
إذا كنت في كُلِّ الأمور معاتباً *** صديقَك لمْ تلْقَ الذي لا تعاتبه .
بل على المسلم أن يعذر ويصفح ويلتمس الأعذار ، فهذا خُلُق الصَّالحين .
والله تعالى أعلم .

اقرا ايضا
رجوع                   |                 طباعة                   |                 إرسال لصديق