الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
عنوان الفتوى سوف يصيبني عذاب من خدام القرآن !!
المفتي د . محمد بن عبدالعزيز المسند
رقم الفتوى 4151
تاريخ الفتوى 30/2/1430 هـ -- 2009-02-25
تصنيف الفتوى
السؤال

أنا أقوم بقراءة القرآن والآن أحاول أن أحفظه و لكن أخبرني شخص أني إذا لم أتصدق على كل جزء من القرآن سوف يصيبني عذاب من خدام القرآن وأني يجب أن أتصدق على الختمة كلها ! فهل فعلا هذا الكلام صحيح و ما هو الحل مع إني خائفة جداً و التحذير من سورة يس بأن لها خدام إذا قرأتها سوف يأتون إلي و إذا لم أطلب شيء سوف يعاقبني الله بإرسال ملائكة تعذبني في الأرض أو سوف أموت ؟ .

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فهذا كلام باطل لا أساس له،بل هو خرافة من وحي الشيطان، يروج لها بعض الجهلة فلا يجوز للمسلم تصديقها بل الواجب الحذر منها ومما شابهها من الخرافات التي دخلت على بعض المجتمعات بسبب جهلهم وبعدهم عن أهل العلم وحملة الشر ع 0
وقد ورد فضل عظيم في قراءة القرآن وليس هناك دليل بوجوب الصدقة على الختمة بل ذلك كله من البدع المحدثة ، وكل ما ذكر في السؤال كلام باطل فأعرضي عنه.
فالانشغال بحفظ القرآن الكريم وتعلمه وتدبره. لا شك أنه أفضل من مجرد تلاوته وختمه. لأنه بالحفظ والمراجعة والتدبر يكون من الماهرين بالقرآن الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة). متفق عليه. ومن الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). رواه البخاري. وهذا هو الأولى للمسلم والمسلمة.
وقد ورد في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الحث على تلاوة القرآن الكريم كله، والنهي عن هجره، كقوله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ) {النمل:91-92}. وقوله تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ) {العنكبوت:45}. وقوله عز وجل: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) {الفرقان:30}.
وقال صلى الله عليه وسلم ( إقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه يوم القيامة، إقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، إقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ). قال معاوية: بلغني أن البطلة: السحرة. رواه مسلم في صحيحه.
فعلى المسلم والمسلمة الإكثار من قراءة القرآن فكلما ختم ختمة ابتدأ من جديد فقد روى الترمذي والدارمي وغيرهما: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الحالُّ المرتحل. قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حلَّ ارتحل). والله تعالى أعلم.

اقرا ايضا
رجوع                   |                 طباعة                   |                 إرسال لصديق