الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
عنوان الفتوى يشعر بنوع من الرياء عند أداء العمل
المفتي د . عبد الرحمن بن عايد العايد
رقم الفتوى 2953
تاريخ الفتوى 9/1/1429 هـ -- 2008-01-17
تصنيف الفتوى
السؤال

ما حكم من يعمل عملاً لوجه الله من دون قصد الرياء ، وعند أداء هذا العمل يشعر بنوع من الرياء . أفيدونا وفقكم الله .

الجواب

الحمد لله. أما بعد :
عليه أن يصلح نيته مباشرة ولا يتمادى فإن تمادى بهذه النية فقد بطل عمله لكن إن خطرت له خاطرة بالرياء ودافعها وأخلص عمله لله فعمله صحيح بإذن الله ولا تضره الخاطرة، لكن إن تمادى فالعمل باطل . فقد روى أحمد وابن ماجه عن أبي سعيد قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر الدجال فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من الدجال؟ قلنا: بلى، فقال: الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يدرك من نظر رجل" ففي الحديث أن الرجل قام يصلي فزين صلاته عندما أدرك أن هناك من يراه . فهذا الرجل قد بطلت صلاته بل يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يخاف على أمته هذا الشرك الخفي أكثر من المسيح الدجال .
فعليه أن يستمر في عمله من غير التفات لما شعر به من الرياء فلا يزيد فيه من أجل الرياء ولا ينقص فيه مخافة الرياء ولذلك قال تعالى :{فمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً }الكهف110
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : ( العمل من أجل الناس رياء وترك العمل لأجل الناس شرك) . نسأل الله العفو والعافية .

اقرا ايضا
رجوع                   |                 طباعة                   |                 إرسال لصديق