الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
عنوان الفتوى زملائي من الرافضة .. فهل أتركهم ؟!
المفتي العلاّمة الدكتور / صالح بن فوزان الفوزان
رقم الفتوى 3033
تاريخ الفتوى 14/2/1429 هـ -- 2008-02-21
تصنيف الفتوى
السؤال

أنا سني أعيش في ألمانيا و جميع العرب الموجودين هنا من الشيعة فعلاقتي معهم جيدة و أحيانا أتناقش معهم في أمور الدين والمذاهب ولا أخشى على عقيدتي منهم و الحمد لله و لكن سؤالي هو : هل يجب علي أن أبتعد عنهم أم لا حرج في التعايش معهم كما أن زوجتي تعمل كمدرسة للغة العربية للأطفال في مركز هؤلاء الشيعة الذي يقيمون فيه شعائرهم و صلواتهم و لا نشاركهم شعائرهم طبعا فهل هذا جائز ؟و لكم جزيل الشكر .

الجواب

الحمد لله . أما بعد :
فإن كان هؤلاء الشيعة ممن يدعون عليا أو الحسن والحسين رضي الله عنهم من دون الله أو يعتقدون أن القرآن محرف ، أو يكفرون الصحابة أو بعضهم ويسبونهم . فهم كفار مشركون ، ويجب عليك التعامل معهم على هذا الأساس. فليسوا أخوة لك في الدين بل هم مشركون لا تجوز موالاتهم ولا محبتهم ولا أكل ذبائحهم .
واعلم أن دين الشيعة مبني على الكذب والتقية ، فهم يظهرون خلاف ما يبطنون تقية ، فكن منهم على حذر.
ولا حرج على زوجتك أن تعلم أطفالهم اللغة العربية . لكن لا يجوز لكما حضور مكان عبادتهم إن كان يحصل فيه الشرك ، كدعوة الحسن والحسين , أو يقع فيه منكر كلعن أبي بكر وعمر. وتكفير الصحابة . قال الله تعالى ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ) النساء/140
قال القرطبي رحمه الله في التفسير : ( قوله تعالى : " فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره" أي غير الكفر. " إنكم إذا مثلهم": فدل بهذا على وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر؛ لأن من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم ، والرضا بالكفر كفر. قال الله عز وجل "إنكم إذا مثلهم" فكل من جلس في مجلس معصية ، ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء . وينبغي أن ينكر عليهم إذا تكلموا بالمعصية وعملوا بها فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم حتى لا يكون من أهل هذه الآية . وقد روي عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنه أخذ قوماً يشربون الخمر، فقيل له عن أحد الحاضرين: إنه صائم فحمل عليه الأدب ( أي شدد عليه العقوبة والتعزير ) وقرأ هذه الآية " إنكم إذا مثلهم" أي إن الرضا بالمعصية معصية ، ولهذا يؤاخذ الفاعل والراضي بعقوبة المعاصي حتى يهلكوا بأجمعهم. اهـ (5 / 418).
كما نحذرك من الدخول في النقاشات بغير علم , فلا يجوز للمسلم أن يعرض نفسه للشبهات دون أن يكون عنده علم كاف للرد على هذه الشبهات .
ونؤكد عليك ـ رعاك الله ـ الالتزام بعقيدة الولاء والبراء في قلبك قدر استطاعتك ؛ فلا يحملنك الجلوس مع هؤلاء والعمل معهم على محبتهم والركون إليهم ، وهذا لا يمنع من إظهار الخلق الحسن والتعامل الأمثل معهم ؛ لأنك بذلك تحببهم إلى نفسك ؛ فتسهل عليك دوتهم بعد ذلك .
والله أعلم

اقرا ايضا
رجوع                   |                 طباعة                   |                 إرسال لصديق