الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
عنوان الفتوى القرآن الكريم علاج للقلق والإكتآب
المفتي د . رياض بن محمد المسيميري
رقم الفتوى 2823
تاريخ الفتوى 19/11/1428 هـ -- 2007-11-29
تصنيف الفتوى
السؤال

هل يستطيع الموحد أن يعيش حياة طبيعية دون الإحساس بالأمن والاستقرار والأنس والشعور بالوحدة النفسية والفعلية ، وهل تنصحوني بالذهاب لطبيب نفسي مع العلم أنني قدوة كبرى في العائلة في مجال الدعوة وقد يؤثر هذا عليها ؟

الجواب

الحمد لله . أما بعد :
المرأة المسلمة لا تحتاج أن تذهب إلى الأطباء النفسانيين وخاصة الداعية ، ولماذا تحتاج أن تذهب إليهم وهي عندها الدواء من رب الأطباء النفسانيين وهو القرآن الكريم . قال تعالى : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً) [الإسراء : 82].
فربما سبب عدم شعورك بالأمن والاستقرار والأنس ، هو بسبب بعدك عن الله جل وعز . فللشيطان مداخل يغوي بها ابن آدم . ربما جعل الداعية تنشغل ببعض الأمور الجانبية على حساب عبادتها لربها جل وعلا .فهذا النبي صلى الله عليه وسلم رغم انشغاله بالدعوة إلى الله تعالى فقد كان له حظ وافر من العبادة ، صلاة وصيام وذكر لله تعالى وقيام الليل حتى ورد أنه قام ليلة بالسبع الطوال ، وكان يحصى له في المجلس الواحد أكثر من سبعين استغفارة بل ورد أن كان يستغفر في المجلس الواحد مائة مرة . وكان يصوم الاثنين والخميس وكان يحافظ على الفرائض والسنن الرواتب والنوافل وصيام شعبان وغير ذلك من الأعمال الكثير .فمن الخطأ تفرط الداعية بأمر العبادة .
ثانيا : السعادة في طاعة الله عز وجل : قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) [الأنعام : 82] وقال تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [النحل : 97] والذي أعرض عن طاعة الله عز وجل فله الشقاء والتعاسة قال تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه : 124]. فعليك بطاعة الله عز وجل وطلب رضاه .فحافظي على الصلوات في أوقاتها مع السنن الرواتب وحافظي على الوتر وركعات من قيام الليل وحافظي على أذكار الصباح والمساء , وحافظي على صلاة الضحى والصدقة والإحسان وحافظي على ورد يومي من القرآن واجتهدي أن لا يقل قراءتك للقرآن في اليوم الواحد عن جزء كامل . ونذكرك بهذا الحديث عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري فمن أحبه الله جل وعلا قد حاز الخير كله وعوفي من القلق والهم . والله تعالى أعلم

اقرا ايضا
رجوع                   |                 طباعة                   |                 إرسال لصديق