الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :18/4/1430 هـ موقع المشكاة الإسلامية
حوار مع الدكتور محمد الهبدان

 

البطاقة الشخصية:

الاسم: محمد بن عبد الله بن صالح بن محمد التميمي.

مكان الميلاد: الرياض

تاريخ الميلاد: 1391 هـ

النشاط الدعوي: إمام مسجد العز بن عبد السلام بالرياض.

معلم بمجمع سليمان العليان التعليمي.

مشرف على موقع شبكة نور الإسلام ( www.islamlight.net)

له عدد من الكتب المطبوعة والأشرطة المسموعة.

الحوار: ـ موقع المشكاة الإسلامية ـ :

زار السودان ـ ضمن فعاليات دورة فن الخطابة ـ فضيلة الشيخ محمد عبد الله الهبدان الداعية الإسلامي والمشرف على موقع شبكة نور الإسلام، الذي التقيناه وأجرينا معه الحوار التالي:

فضيلة الشيخ هلا حدثتنا عن نشأتكم والشيوخ الذين تتلمذتم على أيديهم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، نشأت بالرياض حيث درست كل المراحل التعليمية باستثناء المرحلة الأولى من دارستي الجامعية، حيث ارتحلت إلى القصيم لملازمة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله، وبقيت ملازماً له مدة عام، وقدر الله أن مرض والدي فاضطررت إلى العودة إلى الرياض حيث أكملت الدراسة الجامعية.

وبحمد الله تتلمذت على يد العديد من العلماء من أشهرهم: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، حيث لازمته لمدة ثلاث سنوات، وفضيلة الشيخ محمد بن عثيمين حيث لازمته لمدة عام، ثم الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل حيث قرأت عليه بعض كتب الفقه، والشيخ علي الرومي نائب رئيس محكمة التمييز بالرياض، والشيخ عبد الله السعد حيث درست عليه علوم الحديث، والشيخ مساعد الطيار حيث أخذت عنه علوم التفسير، والشيخ عبد الكريم النملة حيث أخذت عنه علوم الأصول، كما أخذت إجازة برواية شعبة وحفص عن عاصم من طريق الشاطبية أجازني الشيخ محمد العقيد وفقه الله ـ وهو من أهل السودان ـ، كما درست على آخرين من أهل العلم.

هل هذه زيارتك الأولى للسودان وأفريقيا؟

نعم هذه هي زيارتي الأولى للسودان، ولكني قد زرت دولاً أفريقية أخرى لأغراض الدعوة مثل كينيا، وغانا، كما زرت دولاً أخرى أقمت فيها دورات علمية أو تدريبية منها البرازيل، وألمانيا، ورومانيا، وبعض دول الخليج.

وما هو الغرض من هذه الزيارة؟

تأتي هذه الزيارة لأجل إقامة دورة في فن الإلقاء، وذلك بحكم المراس في هذه المهارة، وسبق لي أن أخذت دورات تدريبية على يد د. طارق السويدان، كما تأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة الإخوة في منظمة المشكاة الخيرية.

من هو الشيخ الذي تأثرت به كثيراً؟ ولماذا؟

تأثرت كثيراً بالشيخ عبد الله بن عقيل، وأذكر له موقفين: أولهما:

 حدث عندما كنت أقرأ عليه كتب الفقه، فقد كنت أذهب له بعد صلاة الفجر وفي يوم كنت أريد أن أخذ درسي باكراً وأخرج لأقضي حاجة لي، لكني وجدت بيت الشيخ مكتظاً بالصغار والكبار فتضايقت لأني كنت أريد أن أقرأ درسي عاجلاً وأخرج، فلما رآني أحدهم قال لي تفضل، فدخلت وأنا لا أدري ما الأمر، فسالت أحد الطلاب من هؤلاء؟ فقال لي: هؤلاء هم أبناء الشيخ وأحفاده، يأتونه كل يوم بعد صلاة الفجر ليسلم عليهم وليرى من منهم صلى الفجر ومن لم يصل.

كذلك كنت أود أن أدرس عنده يوم الخميس فكان الشيخ يعتذر ويرفض، وعندما سألت عن السبب علمت أن له درساً في هذا اليوم مع أبنائه وأهل بيته.

وقد كان الشيخ متواضعاً غاية التواضع، وأذكر أنني بعد أن أكملت قراءتي على يد الشيخ حدثت لي بعض الأشغال فانقطعت عنه، فإذا به في يوم يتصل بي ويسأل عن حالي ويقول لي افتقدناك، تصدق شيخ عالم قارب التسعين من عمره يسأل عن صغار طلبة العلم، هذا دليل على تواضعه.

الصحوة الإسلامية أخذت تشكل تياراً واضحاً وتترك أثرها في حياة المسلمين، منذ عقد الستينات حتى الآن، برأيك ما هي أكثر الفترات خصوبة؟

من الصعب تقديم تقويم في هذا الصدد، لأن التقويم يختلف باختلاف الأوضاع، فالوضع سابقاً يختلف عن الوضع الآن من حيث غزو الفساد لبلادنا، لم يكن هناك هذا الضغط الذي نشهده اليوم، لذلك كانت الأوضاع تبدو أحسن حالاً، واليوم تسيير الصحوة على قدم وساق، لكن الضغوط تضاعفت، وأبواق الباطل تكاثرت. التقويم يتفاوت بتفاوت الزمان والمكان وهما عاملان مهمان في ضبط المسألة. غير أني أرى الوضع يسير إلى انفراج، كما قال الشاعر:

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها **** فرجت وكنت أظنها لا تفرج

وكما يقولون إن طلق الحمل كلما اشتد كان مؤذنا بقرب الفرج، وأشد ساعات الليل حلكة هي تلك التي تسبق الفجر، وكل ما علينا أن نسعى ونعمل، ولسنا مكلفين بالنتائج.

فضيلة الشيخ قرأنا لكم كتاباً بعنوان ظلم المرأة، فهل ترون المرأة المسلمة مظلومة؟

نعم هناك ظلم واقع على المرأة المسلمة، هذا الظلم له جانبان إفراط وتفريط، فالإفراط يتمثل في إقحام المرأة في أعمال الرجال، ونحو ذلك، والتفريط يتمثل في منع المرأة من حقوقها الشرعية التي كفلها الله لها مثل حقها في اختيار الزوج والمعاشرة بالمعروف، ونحو ذلك.

في واقعنا ظلم للمرأة، وخطورة هذا الظلم تكمن في أن أعداءنا يستغلون هذه الظاهرة من أجل إقناع المرأة المسلمة بأن المخرج هو الحرية المزعومة، ولو أن العلماء والناس اتقوا الله في هذه المرأة وأعطوها حقوقها التي أمرنا الله أن نعطيها إياها، لما حدث في واقعنا هذا.

مساهمة المرأة في العمل الدعوي قليلة مقارنة بعهود سابقة، هل يرجع السبب إلى النساء أم إلى الرجال أم ماذا؟

السبب الرئيس في هذا هو وضع المجتمع، إذ أن تشكيلته لا تساعد على هذا، ويوضح هذا ما حدث في عهد عمر بن عبد العزيز حيث كان الناس قبله يسألون عن أمور الدنيا (الأموال والزينة)، فصاروا في عهده يسالون عن أمور الدين، الانغماس في الشهوات سبب رئيس في بعد الرجال والنساء عن الدعوة إلى الله.

هل توافق على أن مراعاة المرأة للبيت والأطفال واحتياجاتهم والقيود المفروضة على حركتها تشكل عائقاً أمام ممارستها للدعوة.

بعض الدعاة قد يكون حجر عثرة أمام نشاط زوجته الدعوي، ولكن يمكن للداعية أن تجد متنفساً للدعوة دون خروجها من بيتها، كأن تقيم دروساً في بيتها، أو تكتب وتنشر في الانترنت ووسائل الإعلام، وهناك تجربة مفيدة لأربع أخوات يحررن مجلة "أسرتنا" من بيوتهن، ويستخدمن الفاكسات والانترنت في استكتاب الآخرين، وإجراء المقابلات والحوارات ونحو ذلك ثم يقمن بتحرير المادة وإرسالها للتصميم ثم الطباعة، وقد كتبت كتاباً بعنوان (عمل المرأة عن بعد) ذكرت فيه أكثر من مائة طريقة لممارسة المرأة الدعوة دون خروجها من بيتها.

هنالك اتهام بأن الصحوة في المملكة العربية السعودية قامت على فكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولم تعرف التنوع الذي عرفته بقية الدول، ما قولك في هذا؟

هذا ليس اتهاماً هذه مزية، فحركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب حركة إصلاحية ناجحة ومؤثرة، واعتقد أننا يجب أن نكون أكثر حرصاً على لم الشتات وتوحيد الصفوف، ولو ركز كل طرف على ما نذر نفسه له، ثم تعاون الجميع وصحح بعضهم لبعض دون تشهير أو تجريح لكان ذلك خيرا.

هل هناك فرق بين المحاضر والخطيب؟ ومن هم الخطباء الذين تحب أن تستمع إليهم؟

هنالك فرق كبير بين المحاضر والخطيب، فالكلام في المنبر يختلف عن الكلام في المحاضرة، يختلف عن الكلام على الشاشة التي تحتاج إلى تفاعل بصري، الخطيب الناجح هو الذي يستطيع أن يؤثر على عواطف الناس ويلهبها ويستخدمها لمنفعة الدين، وليس ذلك مطلوباً بالضرورة في المحاضر.

ما يحزنني أننا كمسلمين نمتلك منبراً فذاً هو منبر الجمعة، الذي يُلزم فيه المرء بالهدوء وعدم الكلام والانتباه للخطيب والتركيز وعدم تشتيت الانتباه وهذه الميزات لا توجد في أي منبر آخر فكيف نضيعها ولا نستغلها، تخيل لو كانت هذه المنابر مع أهل الفساد كيف كان يفعلون بها؟ يجب علينا أن نحسن استخدام منبر الجمعة، ونوجد له الخطباء الذين يستطيعون أن يؤثروا في الناس.

وأحب أن أستمع للشيخ عبد الوهاب الطريري، والشيخ عبد الله القعود، والشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله.

تكاثرت جراحات العالم الإسلامي في فلسطين، وأفغانستان، والعراق وغيرها كلها جراح نازفة، البعض يراها دليل استضعاف وهوان على الناس، والبعض الآخر يراها دليل قوة وعافية، كيف ينظر الشيخ محمد الهبدان لجراح العالم الإسلامي؟

الجراحات إذا كثرت آذنت بالفرج، لأنه لن يغلب عسر يسرين (إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا)، وأرى هذه السياط التي تلسع جسد الأمة مثل الدواء المر الذي يأتي بعده الشفاء، والعدو لو كان ذكياً لما استخدم هذا الأسلوب.

لذلك أقول: إن الفجر قريب، والعاقبة للمتقين، وأسأل الله أن أكون أنا وأنت من الذين يضعون اللبنات، وأن لا نكون من المتفرجين، كن أنت من يعلق الجرس، كن أنت صلاح الدين، كن محمد الفاتح، كن كالقادة العلماء ولا تقل مستحيل فمن يضع الخطط ويحدد الهدف فالله يعينه، وإذا رأى الله من العبد صدق النية أعانه، فرسولنا صلى الله عليه وسلم بدأ وحده، وجاء يوم الفتح ومعه 10 ألف مقاتل، ومحمد بن عبد الوهاب بدأ وحده، وعبد الله القرعاوي بدأ وحده وانتهى إلى تأسيس 6 آلاف مدرسة، أنت ماذا قدمت؟ سل نفسك فحياتك محدودة ، وأنفاسك معدودة، والدنيا فرصة فلا تضيعها فيما لا ينفع، فبادر بهداية الناس.

وأحذّر هنا من النفسية اليائسة، فهي التي دمرت العالم الإسلامي إبان هجوم التتار حتى جاء عهد المظفر قطز والظاهر بيبرس وحثوا الناس على القتال فكان النصر حليفهم.

فضيلة الشيخ بحكم أنك من المهتمين بموضوع مقاطعة البضائع الأمريكية، هل ترى أن هذه المقاطعة مثمرة؟

المقاطعة سلاح فعال، فنحن يتجاوز عددنا المليار، وإذا أسقطنا نصف هذا العدد، والتزم البقية بمقاطعة سلعة واحدة من السلع الأمريكية لبارت هذه السلع، وهذا قد حصل في مصر حيث أغلقت بعض الشركات، وكذلك في المملكة العربية السعودية حيث بلغت نسبة الخسائر 34%، وكذلك البحرين والإمارات. فكيف إذا تضافرت الجهود وفُعِّلت المقاطعة واجتمع الناس عليها. والإنسان إذا استشعر أنه صاحب المأساة لتمنى أن ينصره إخوانه، ونحن مأمورون أن نتعامل وفق قاعدة (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وقد ذكرتُ جملة من الخطوات العملية لتفعيل المقاطعة في شريط كاسيت يحمل اسم (المساندون) وعلينا أن نساند إخواننا بمقاطعتنا للبضائع الأمريكية.

هل من كلمة توجهونها للدعاة في السودان؟

أقول للدعاة من أهل السودان، وجدت بلدكم أرضه خصبة بكل معنى لهذه الكلمة، فالأمور الدعوية والعلمية والتربوية مفتوحة على مصراعيها، فيا ترى هل استفدتم من هذا الواقع أم أنكم تفرطون حتى يأتي اليوم الذي يتمنى فيه الواحد منكم أن يلقي كلمة فيقال له بأعلى الصوت لا، وإذا أراد إقامة مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم جاءه الأمر بالرفض، وإذا أراد أن يكتب مقالاًً منع من النشر، عليكم أيها الدعاة أن تغتنموا هذه الفرص،وأن لا تنشغلوا بقضايا هامشية أو أمور فرعية، وأن تستفيدوا من واقع الدول المجاورة فقد كانت بعض المجتمعات مثل حال السودان اليوم تقدم المحاضرة اليوم وتنشر غداً، لكن حالها تبدل فصار الناس يحتاجون إلى أكثر من شهر من أجل صدور الإذن بإقامة محاضرة.

كما آمل من الدعاة أن يرتبوا أوراقهم وينظموا سيرهم، فكما نسمع أن هناك اتحاداً للصحفيين، واتحاداً للفنانين كذلك نريد اتحاداً للخطباء، اتحاداً للأئمة، حيث تتلاقح أفكارهم تتبارى أراؤهم ويستفيدوا من بعضهم البعض في الأطروحات والبرامج.

كما أوصي الدعاة أن ينزلوا إلى الميدان وأن يعتنوا بعلاج الأمراض الواضحة في المجتمع ويهتموا بها قبل غيرها لأنها هي الأخطر على الأمة وهي التي تعطي انطباعاً للزائر عن المجتمع.

كما أوصيهم بالاهتمام بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد حدث لي موقف اليوم عندما خرجت إلى المسجد لصلاة العصر وجدت مجموعة من الشباب يمر بهم الناس في طريقهم للمسجد وهم جالسون، ولا أحد يتكلم معهم ويدعوهم للصلاة في المسجد! فلماذا؟ لذلك أقول على الدعاة أن يبدؤوا بأنفسهم بإحياء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وذلك عبر:

* الحديث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنابر.

* قراءة الكتب في مجالس العلم.

* إلقاء المحاضرات التربوية في المساجد ونحوها.

* تأليف الرسائل وتسجيل الأشرطة وتوزيعها على الناس.

* إلقاء الكلمات في المساجد في هذا الموضوع وحث الناس عليه، وغير ذلك من الأنشطة، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 3427  زائر ارسال