الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :29/8/1433 هـ مجدي داوود
الشيخ هشام عقدة: يجب مساعدة الرئيس مرسي بطريقة ثورية ضاغطة

أكد الشيخ الدكتور هشام عقدة، عضو مجلس أمناء الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، والداعية الإسلامي المعروف، أن الإسلاميين شاركوا في الثورة منذ بدايتها، لكن فئة قليلة أحجمت عن المشاركة من منطلق المصالح والمفاسد، مضيفًا أن المجلس العسكري حاول تشويه صورة الإسلاميين، عبر استدراجهم إلى فخ السلطة؛ ليظهروا أمام الثوار وكأنهم تخلوا عن الميدان؛ لتحقيق مكاسب سياسية خاصة، لافتًا إلى أنه لهذا السبب، يجب أن يستمر المد الثوري في ميادين مصر كلها؛ لاستكمال أهداف الثورة، وحصول الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي على كامل صلاحياته.

وفيما يتعلق برأيه في مشاركة الإسلاميين في البرلمان، أكد أن أهم السلبيات التي كشفها الأداء البرلماني، هو الحرص على كثرة عدد النواب السلفيين في البرلمان، أكثر من الحرص على النوعية، كما تطرق الشيخ الدكتور هشام عقدة إلى الكثير من الموضوعات الشائكة.. وإلى نص الحوار:

** ما تقييمكم لأداء التيار الإسلامي في كافة الاتجاهات منذ الثورة حتى انتخابات البرلمان ومنذ انتخابات البرلمان حتى الآن؟

- في بداية ثورة 25 يناير لم يكن هناك تخطيط فعليّ للثورة، ولكن كان هناك تخطيط لمظاهرات، وكانت من جهات غير إسلامية، وهناك إسلاميون شاركوا في هذه المظاهرات منذ البداية، ولما تطورت إلى ثورة، فكان هناك ترحيب، في المقابل كان هناك من يرفض هذه الثورة، أي أنه كان هناك شيء من التفاوت، وإن كان أداء الأكثرية (الإسلامية) متفاعلاً مع الثورة، ولكن هناك أقلية أحجمت عن المشاركة، وهؤلاء أيضًا متفاوتون؛ فالبعض منهم كان ينظر لها من جانب المصالح والمفاسد، فكان البعض يراها تئول إلى شرور، ولن ينتج عنها سوى إراقة الدماء والإيذاء وغير ذلك..

والبعض الآخر كان يعتبر النظام الموجود حينها، وليّ أمرٍ شرعيًّا، لا يجوز الاعتراض عليه أو إزعاجه، لكن قطاعات كبيرة من القسم الأول الذي تفاعل مع الثورة، ظهرت منهم سلبية كبيرة وهي سرعة الاقتناع أننا حققنا الأهداف، وعدم الحرص على الميدان، بمجرد أن أشعرهم المجلس العسكري بأنه سيتقبل وجودهم في مجلس الشعب وغيره، وبالتالي أصبح الميدان -في نظرهم- يحدث إزعاجًا بدون فائدة، وهذه كانت خطة للمجلس العسكري، حيث أفقدهم أوراقهم أمام الناس، وصوّرهم كأنهم عندما وجدوا الطرق فتحت لهم، رأوا أنه لا داعي لاستكمال الطريق، وكأنهم حازوا المناصب وليس لهم شأن بالثورة، وصوّر التيار الإسلامي بصورة غير حقيقية!

وفي الحقيقة، لم يكن التيار الإسلامي يهدف إلى تولّي المناصب، ولكنهم ظنوا أن الإسلام سيُمكّن وتقام الشريعة، وأنهم يسيرون في طريق فُتح لهم، فما الداعي للسير في طريق فيه نزاعات ومظاهرات ومطالب فئوية وغير ذلك؟ وكانت هذه نقطة سلبية.

تفريق الصفوف
بعد الانتخابات البرلمانية، اقتنع البعض في التيار الإسلامي أننا حققنا الأهداف، وأن الثورة انتهت باعتبار أنهم كسبوا في مجلس الشعب، رافق ذلك نقطة غير إيجابية، وهي دور العلماء بعد الثورة، وكنت أحذر من مسألة الوقوع تحت هيمنة الأجهزة الأمنية، سواء عسكرية أو غير عسكرية، وكذلك حذرنا من اللقاءات السرية، ومن اللقاءات المنفردة بعيدًا عن بقية مكونات التيار الإسلامي.. فلماذا لا تكون هذه الحوارات علنية ما دامت لمصلحة الشعب، ويعرف الناس ماذا يريد المجلس العسكري من التيار الإسلامي؟ أما اللقاءات المنفردة، فهي من الأمور التي يلعب عليها هؤلاء، ويحققون منها مكاسب كبيرة، ويفرقون بها الصفوف.

المسألة الأخرى هي التجرُّد، وألا يهم بمن تنتصر الثورة؟ في البداية أعلن الدكتور أبو الفتوح دخوله انتخابات الرئاسة، وبعده الشيخ حازم، ولكن عندما كان هناك تفكير في التيار الإسلامي بدفع مرشح من قبله، لم يكتفوا بالموجود، بل تم الدفع بشخص ثالث، فما المشكلة في الاقتصار على الموجودين؟! الشيخ حازم بعد ذلك أخرجوا له موضوع جنسية والدته، لكنهم لم يكونوا يعلمون الغيب!

ولذلك تعرض التيار الإسلامي لخطر كبير؛ بسبب مشكلة الرئاسة والتعرض المخيف لتفتت الأصوات، وكان من الممكن بقدر كبير ألاّ يفوز أحد؛ بسبب هذا الأمر، وكانت هذه الأمور محزنة لكثير من أبناء التيار الإسلامي، وكانوا يعتبرون أداء الكبار غير جيد، وكاد يعرضنا لمخاطر كثيرة، لولا فضل الله عز وجل، فلم يكن لنا فضل كبير في إنجاح مرشح الثورة د. محمد مرسي، بل فعلنا أمورًا كثيرة تفشل أيّ مرشح، لكن الله شاء نجاحه؛ لعلنا نتمسك بهذا المكسب، ونستطيع أن نستكمل الثورة، وقد تهيأ لنا جزء كبير من الأهداف.

** ما رأيكم بالأداء السلفي في العمل السياسي منذ الثورة حتى الآن؟

- التيار السلفي من ناحية القبول بالعمل السياسي كوسيلة لنصرة الدين، كان فيه تفاوت، فلم يكن الجميع يرفضه قبل الثورة؛ ففي محيطي أنا ومن حولي، كنا نرى المشاركة عبر دعم الموجودين وهم الإخوان المسلمون، وتأييدهم والتصويت لهم، ونعتبر أنه شيء من الروافد، التي نحقق بها ما أمكن تحقيقه من المصالح وتقليل الشر، وتكثير الخير، فلا نعتبرها نهاية المطاف، ولا أن التغيير كله يكون بالسياسة، ولكنها شيء من الأشياء، فإذا ضبطت بضوابط -وبما أن أهل العلم صرحوا بجواز ذلك مع هذه الضوابط- فما المانع أن نستفيد من هذا الرافد؟

لكن الإخوة الذين أسسوا بعد ذلك حزب النور، كان لهم موقف منه، وكان هناك مقاطعة للانتخابات وهكذا، وهؤلاء أخذوا قرارهم بعد الثورة بالعمل في السياسة، وكانت خطوة إيجابية، أن استطاعوا تكوين حزب في فترة قصيرة، وكانت هناك سلبيات أخرى تعتري هذا الأداء، منها الحرص على كثرة عدد النواب السلفيين في البرلمان، أكثر من الحرص على النوعية، حتى أبناء هذا التيار منهم من لمس هذا، وكثير من العلماء في أنصار السنة وغيرها علقوا على هذا، بأن كثيرًا من المرشحين غير مناسبين لعضوية البرلمان، وكان من الأفضل أن يرشحوا عددًا قليلاً، ويفسحوا المجال لغيرهم من المرشحين المنتمين إلى التيار الإسلامي، لكن لا يجب أن يكونوا كلهم يرفعون الشعار الذي يريده ذلك الحزب، ففي النهاية هم من أصحاب التوجُّه الإسلامي.

سلبيات الانتخابات البرلمانية
النقطة الثانية، كنا نحاول أن نقنع المرشحين، أن يجعلوا في الدائرة مرشحًا إسلاميًّا واحدًا في المقاعد الفردية، حيث كان هناك أكثر من مرشح إسلامي، ينافسون بعضهم بعضًا، وهناك مرشح آخر ليبرالي أو غير ذلك يمثل خطرًا، فإذا كنتم تؤمنون بالخطر، فلماذا تتمسكون بتقسيم الأصوات على المرشحين الإسلاميين؟ فلم يكن هناك تجاوب، لا من الإخوان ولا من السلفيين، باستثناء قلة هم تنازلوا بأنفسهم، ولم يكن هذا يمثل التوجه العام لجماعتهم..

حتى بعد المرحلة الأولى، أردنا اعتبار النتائج فيها معيارًا للتنازل؛ فمثلاً إحدى الجهات حصلت على 20% من المقاعد الفردية في المرحلة الأولى، فسنعتبر أنكم تحصلون على مثلها في المرحلة الثانية، واختاروا من ترشحونهم لذلك، ويتنازل الباقون، ويفعل الآخرون مثلكم، بحيث نضمن وجود مرشح إسلامي واحد في المرحلتين الثانية والثالثة.. ولكن لم يستجب أحد، في الوقت الذي كانت فيه أشياء محرجة تحدث، فبعض الأحزاب غير الإسلامية نشروا قائمة بأسماء مرشحين اجتمعوا عليهم، بغض النظر عن الاختلافات بينهم، بحيث يضمنون فوزهم، وكان الأولى بنا نحن أن نفعل هذا، وهذه كانت من السلبيات، رغم أنها كانت موجودة لدى الإخوان أيضًا.

** التيار الإسلامي ينقسم الآن بين تيارين، تيار إصلاحي تدريجي، وتيار ثوري.. فما تقييمك لهذا التباين؟ وهل هو مفيد أم مضر؟

- أرى أن التيار الموصوف بالثوري، ليس فيه اندفاع، بل إن ثوريته في الحدود المعقولة والشرعية التي تخدم القضية، وكثير من الرؤى التي ارتآها هؤلاء، ثبت صحتها بعد أشهر أو بعد سنة؛ مما يدل على أن آراءهم كانت صائبة، فثوريتهم كانت تتمثل في أن الثورة لم تكن تهدف لتنحي الرئيس فقط، وهذا صحيح، وقد آل أمر الإصلاحيين -إن جاز تسميتهم بذلك- إليها، وكان الثوريون يرون أن المجلس العسكري لم يقف مواقف قوية مع الثوار، ولم يؤيدهم، ولم يكن بالشفافية المطلوبة، وهذا ما آل إليه الإصلاحيون، وكذلك مسألة الثقة في بعض بقايا النظام البائد، كانت موجودة عند بعض السلفيين، وهذه كانت موجودة عند بعض الإصلاحيين، بينما لم تكن موجودة عند الثوريين، وثبت صحة موقفهم.

فطنة الثوريين وخطأ الإصلاحيين
كذلك لقيت حكومة الجنزوري ترحيبًا من قِبل الإصلاحيين، ورأوها أمرًا جيدًا، بينما الثوريون كانوا يعرفون أن المخطَّط كما هو لم يتغير! أرى أن هذه مسألة رؤية أكثر منها ثورة، رؤية قائمة على أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، رؤية قائمة على معرفتنا بالنظام السابق، وأنه هو الذي لا يزال يحكم، فلا يقال عن هذا أنّه اتجاه مندفع، بل هو الرؤية الطبيعية التي يجب أن نتفق عليها، بينما الآخرون رأوا الظن الحسن بهؤلاء، وأن الأمور تتغيّر، واستسهلوا الأمور، ثم هم بأنفسهم رأوا النتائج، وأن الأمر ليس سهلاً..

الثوريون رأوا أن بقايا النظام البائد لا تستجيب إلا بالضغوط، وهذا ما آل إليه حال الإصلاحيين، فهم يطالبون الناس بالاعتصام؛ اعتراضًا على حل البرلمان وغير ذلك، وحدثت فترة طويلة ما بين البداية بالميدان والانتهاء إليه، خسر فيها الإصلاحيون أسهمهم في الشارع؛ بسبب أنهم رأوا أن الأمور ستنصلح مع هؤلاء، ثم أدركوا أن الأمر ما لم يكن فيه قوة ضغط شعبية، فلن يكون هنالك تغيير، والآن المسافة بين الفريقين ضاقت، بعد ما أتى به المجلس العسكري، فبات الكل في خندق واحد، وتوحدت الرؤية، فلم يعد هناك خلاف على أهمية الميدان، وأهمية أننا نساعد جميعًا الرئيس محمد مرسي بطريقة ثورية ضاغطة؛ حتى يستطيع أن ينتزع من الصلاحيات ما يمكنه من أن يحكم.

 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 18777  زائر ارسال