الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :6/5/1436 هـ علي البراهيم ـ الدمام
الاختلاط في العمل .. يقلق الأزواج

الحدث :

كلما بدت فكرة (الاختلاط بين الجنسين) ظهرت في المقابل نظرية (النعجة والذئب) كتأكيد لرفض المجتمع مبدأ الاختلاط .. إذ القيم - ومعها العادات والتقاليد - تحكم تصرفاتنا كمجتمع محافظ .. لكن رغم ذلك أصبحنا نشهد بعض حالات الاختلاط في أماكن متعددة اقتضتها ظروف الحياة والعمل في حدود استشهد بها الغرب في إعلامه.

 

التقرير :  

أشارت صحيفة (سنانيري) الأمريكية المعنية بمشاكل الشباب تحت سن العشرين إلى أن المجتمع المسلم يتمتع بمبادئ وقيود صحيحة وتقاليد تقيد الفتاة والشاب في حدود العقل. وهذه القيود صالحة ونافعة. ونصحت الصحيفة المجتمع الأمريكي بالرجوع لهذه المبادئ والتمسك بالتقاليد والأخلاق ومنع الاختلاط السافر مشيرة إلى أن ضحايا الاختلاط والحرية في أمريكا باتوا يملئون السجون والأرصفة والبيوت أيضا. وأصبحت المرأة في الغرب تطالب باستقلالية الوظيفة عن الرجل في بعض الأعمال ومنهن من طالب بفتح أقسام خاصة في مختلف المؤسسات الحكومية الغربية وغير الحكومية لكي يحظين بحرية تواكب طبيعتهن بعيدا عن الرجل والقيود التي تتقيد بها في ظل وجوده بجانبها.

ولاشك أن المجتمع المسلم يرفض مبدأ الاختلاط لاسيما بين الشباب.. لكنه في المقابل يقبل مشاركة الرجال والنساء في المجال العام وهو الأصل في حياة المسلمين في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفق ضوابط نص عليها الكتاب والسنة.. ومن المهم الاهتمام بالشباب والاعتناء بهم - بصفتهم نصف الحاضر وكل المستقبل -لاسيما في مجتمعاتنا الإسلامية التي تنطلق وتشتق قواعد ومبادئ أخلاقها من الشريعة الإسلامية وعقيدة التوحيد.

والاختلاط بين الجنسين في الأعمال موضوع تختلف حوله الآراء.. فالبعض يراه ممكنا في بعض الأماكن العامة التي تخلو من الخلوة المحرمة.. فيما يرفض آخرون فكرة الاختلاط أصلا لاسيما إذا ما تعلق الأمر ببناتهم أو زوجاتهم أو أقاربهم مستندين إلى قول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم:"  لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ".. وقوله:" لا يخلو أحدكم بامرأة إلا والشيطان ثالثهما".. وثمة من يحاول تقبل الفكرة معتبرا أنها شئ من التحضر.

خطف زوجتي

فاطمة.أ ( زوجة صيدلي ) تقول: الاختلاط بين الجنسين من المشاكل الكبيرة والإسلام حريص على طهارة المرأة وعفتها لذلك أمرها بالحجاب وعدم الاختلاط مع الرجال في أي وقت من الأوقات لتظل محافظة على أدبها وحشمتها مشيرة إلى أن الاختلاط يولد الكثير من المشاكل الاجتماعية والعلاقات المحرمة.

وأضافت: فكرة الاختلاط لا يشعر بها إلا من جربها أو كان قريبا منها بشكل أو بآخر مشيرة إلى أنها فقدت زوجها في زحمة الاختلاط حيث كانت طبيعة عمل زوجها كـ(صيدلي) فرضت عليه الاختلاط قسرا - في وقت كان فيه رافضا لفكرة الاختلاط.. حسب قولها- ومع مرور الوقت حدث ما لم يكن متوقعا حيث فوجئت برغبته زوجها في الزواج من زميلته الصيدلانية وتم الزواج.

وقالت: لست ضد عمل الممرضات أو الطبيبات أو غيرهن لكن ضد فكرة اختلاطهن بالرجال فيجب أن يكون هناك فاصل يمنع اختلاط الموظفين بالموظفات أو إنشاء أقسام خاصة بالنساء وأخرى بالرجال كما هو الحال في الكثير من المؤسسات العامة ولكي تعمل المرأة بكل حرية أمام زميلاتها دون حرج أو قيود وفي المقابل تكون بعيدة عن محيط الرجال ويكون الرجال أيضا بعيدين عنها.

وأشارت إلى أن الغرب اليوم أدرك خطورة الاختلاط لاسيما بين الشباب في سن المراهقة وما يصاحبه من فساد حيث ظهرت آثار ذلك في التحرش والاعتداء على الحرمات وما ينتج عن ذلك من فساد الأخلاق مما دعاهم إلى أن يفكروا في إنشاء مدارس وجامعات وأقسام منفصلة.

توظفت فطلقتها

عبدالله.م ( زوج موظفة ) يقول: بعد أن أنهت زوجتي دراستها سعدت كثيرا وتحمست لها أكثر وتقدمت بطلب لها في الشركة نفسها التي أعمل بها وتم قبولها.. وكنت سعيدا بتوظيفها.. لكن سعادتي لم تكتمل حيث تم تعيينها في قسم مختلط.. وحاولت نقلها إلى قسم آخر لكن دون جدوى وبعد مرور شهر على تعيينها أحسست بنار تحرق صدري في وقت أشاهد فيه زوجتي تحتك بشكل مباشر مع الرجال.. فطلبت منها ترك العمل والتفرغ للبيت لكنها رفضت وكررت عليها أكثر من مرة لكن دون جدوى فطلقتها لأطفئ النار التي اشتعلت داخل صدري.

وأضاف: طبيعتنا كمجتمعات إسلامية محافظة لا نقبل الاختلاط في ظل ما نتمتع به من غيرة صحية وما نسمع به من قصص ومشاكل تنتج عن الاختلاط كالخلوة المحرمة وغيرها.. في وقت نشهد فيه الغرب يحاول يائسا ترميم الصدع الذي أحدثته حضارته المنحرفة في صفوف المجتمع من انحلال وانحراف نتيجة الاختلاط.

طلبت الانتقال

محمد سعيد (موظف) يقول: أنا ضد الاختلاط بكل أنواعه فالشباب لا يستطيع أبداً التحكم في مشاعره وعواطفه .. والاختلاط يعني اختلاط جنس الرجال بجنس النساء في مكان واحد وهذا أمر يدعو إلى الفوضى في الأخلاق وما يتبع ذلك من إشاعة الفاحشة في المجتمع.

وأضاف: كنت سابقا أعمل في قسم مختلط.. لكني طلبت الانتقال إلى قسم آخر طلبا للراحة النفسية حيث لم أكن مرتاحا حينها وأشعر بأنني مقيد.. لأنني مضطر لإنزال رأسي في كل مرة أتعامل فيها مع زميلتي.. كما أنني أشعر بعزلة طوال الوقت.. ولهذا فضلت الانتقال إلى قسم منفصل.

تركت الوظيفة

سارة.م (ممرضة) تقول: بعد تخرجي في معهد التمريض تم تعييني في أحد المراكز الصحية وخلال العمل في المركز - لمدة أربع سنوات تقريبا - لم يتقدم لخطبتي أحد.. ولم أكن اعلم أن سبب عزوف الشباب عن خطبتي هو وظيفتي حيث نصحتني صديقتي بترك الوظيفة باعتبارها السبب الرئيس في العزوف عن خطبتي .. وكانت نصيحتها في مكانها حيث تمت خطبتي بعد شهر من تركي الوظيفة وتزوجت وعندما فاتحت زوجي بموضوع العودة للوظيفة رفض.

وأضافت: لست نادمة على الوظيفة.. لكن ما يجب التفكير فيه هو إيجاد مخرج للكثير من الموظفات اللاتي يلاقين المصير نفسه حيث يعزف الكثير من الشباب عن الزواج بهن بسبب وظائفهن المختلطة.. كما أن هناك الكثير من الفتيات بتخصصات مختلفة يجلسن في بيوتهن بسبب عدم توافر وظائف تضمن لهن الاستقلالية كما هو الحال في التعليم أو غيرها من الوظائف الأخرى البعيدة عن الاختلاط.

ضد الفكرة

ناصر عبدالله .. يقول: أنا ضد فكرة الوظائف المختلطة لأنها ضد تعاليم الإسلام .. ومن الممكن أن تؤدي النساء أعمالهن في كافة المجالات بعيدا عن الاختلاط مشيرا إلى أنه مع الاختلاط تظهر المشكلات وتصبح الفرصة مواتية لارتكاب الكثير من المحرمات وهو ما يحدث فعلا في بعض الدول العربية والمجتمعات الغربية التي تشجع الاختلاط بين الجنسين.

وأضاف: لاشك أن الارتباط بموظفة تعمل في بيئة مختلطة مع الرجال يحتاج إلى قوة تحمل.. ولا أظن أن نسبة كبيرة من أزواج تلك الموظفات راضون عن الوضع بل أنهم مضطرون لقبول الوضع على مضض مشيرا إلى أنه لا يمكن له الارتباط بأي موظفة تختلط بالرجال ولو جلس دون زواج مؤكدا أن حياته ستكون غير مستقرة في حال تزوج من موظفة تختلط بالرجال كما سيكون متوترا على مدار الساعة ولعل ما يجري في بعض البلدان الأخرى التي انتشر فيها الاختلاط بين الجنسين من محرمات لأكبر دليل على مساوئ الاختلاط.

سكرتيرة المدير

سلمى.ح ( دبلوم حاسب آلي) تقول: بعد حصولي على الدبلوم تقدمت بطلب وظيفة في أحد المستشفيات الخاصة على أمل أن أجد وظيفة لا تخرج عن المحيط النسائي .. لكن بعد التعيين فوجئت بأنني عينت سكرتيرة لمدير قسم الجراحة بالمستشفى فرفضت الوظيفة لأن عاداتنا وتقاليدنا لا تسمح لنا بالاحتكاك بالرجال بشكل مباشر.

وأضافت: بعض المؤسسات والشركات الخاصة لا تراعي خصوصية مجتمعنا وتفرض على المتقدمات للوظيفة الاختلاط في وقت يمكن فيه الفصل بين أقسام النساء وأقسام الرجال مشيرة إلى أن الكثير من المستشفيات الخاصة تتعمد توظيف الفتيات في مواقع الاستقبال العام والرد على الهاتف في وقت يمكن فيه لموظف رجل أن يشغل هذه الوظائف المحرجة للفتاة.

وقالت: لاشك إن الاختلاط بالرجال لا يجوز إلا للضرورة القصوى وما يستلزمه من إجراء المعاملات المالية الجائزة من بيع وشراء وغيرها لأن إجراء هذه المعاملات يستلزم عادة اجتماع المرأة مع الرجل للمساومة ورؤية محل العقد ويكون ذلك في حدود الشروط التي أكدت عليها التعاليم الإسلامية.. لكن اليوم يتم الاختلاط دون مبرر مما يستلزم وضع الحلول المناسبة التي تساعد المرأة وكذلك الرجل على أن يعملا في بيئة خالية من الاختلاط.

الغرب يشتكي

عبدالله عيد.. يقول: البعض يبرئ ساحة الاختلاط أو الوظائف المختلطة ويعتبرها حضارة ويقول إن اللقاء الذي يتم بين المرأة والرجل أو بالأحرى بين الموظف والموظفة لا يخرج عن إطار العمل وانه لقاء برئ لا يستوجب الخوف ويجب أن نقتدي بالغربيين المتقدمين وأن نساهم في فك عقدة الكبت والحرمان كما فعلوا لشعوبهم في وقت لا يعلم هؤلاء أن الغرب الذي يطالبنا بالاقتداء بهم يشتكون اليوم آثار هذا التحرر أو التحلل الذي أفسد بناتهم وبنيهم وأصبح يهدد حضارتهم بالانهيار.

وأضاف: لاشك أن الأعمال المحتشمة كثيرة سواء داخل المستشفيات أو غيرها مشيرا إلى أن الكثير من المستوصفات والمراكز الصحية وبعض الشركات الخاصة تكون نسبة الاختلاط داخلها شبه معدومة.

قدمت استقالتي

نورة.س ( موظفة سابقة ) تقول: أعمل في مستشفى خاص بمعدل 8 ساعات في اليوم .. وطبيعة عملي استقبال المرضى والمراجعين.. وعلى الرغم من إمكانية فصل الاستقبال النسائي عن الرجال إلا أن إدارة المستشفى تتعمد وضع الموظفات في مكان الاستقبال.. ورغم المطالبة المتكررة من قبلنا كموظفات وموظفين إلا أن إدارة المستشفى لم تفعل شيئا.. مما اضطرني لتقديم استقالتي.

وقالت: الحمد لله أننا متمسكون بتعاليم إسلامنا.. كما أن مؤسساتنا التعليمية لم تقصر في هذا الجانب حيث وجدت تفاديا للاختلاط في الجامعات على سبيل المثال شاشات تنقل المحاضرة التي تلقى على البنين للطالبات بواسطة الدوائر التليفزيونية المغلقة وهن يرين الأستاذ ويسمعن صوته ويستطعن المشاركة معه وإلقاء الأسئلة عليه ويقوم هو بالرد عليهن دون الحاجة للخلط بين الطلبة والطالبات وهي حلول من آلاف الحلول التي يمكن اللجوء إليها تفاديا للاختلاط.

اغضب عند الاتصال

عبدالرحمن .ر( زوج طبيبة ) يقول: رغم أنني أثق في زوجتي كثقتي في نفسي إلا أنني أحيانا أفكر في إجبارها على ترك الوظيفة.. لاسيما إذا ما جاءها اتصال من بعض الأطباء في أوقات غير مناسبة حيث افقد حينها أعصابي وسبق أن حطمت سماعة الهاتف بسبب إحدى المكالمات.

واضاف: ربما الغيرة .. أو غيرها ما يجعلني أثور واغضب.. لكن في كل الأحوال أجد الراحة في بقاء الزوجة في المنزل أو على أقل تقدير العمل داخل محيط نسائي كحقل التعليم أو غيره من الأعمال المقتصرة على النساء التي لا يكون فيها اختلاط مطلق. وقال: الكثير من الناس يعزفون عن الزواج من المرأة العاملة لاسيما التي تفرض طبيعة عملها الاختلاط بالرجال كالطبيبة والممرضة وغيرها من الوظائف الأخرى.. ولعلي أوافقهم الرأي فيما يذهبون إليه لأن الاختلاط يولد الغيرة ويجعل الزوج غير مطمئن طوال ساعات عمل الزوجة.

تزوجت الممرضة

محمد.ع(رجل أمن صناعي) يقول: عملت كرجل حراسة في أحد المستشفيات بالخبر لمدة ثلاث سنوات وطبيعة عملي توفير الأمن أمام إحدى العيادات وكانت تعمل بها إحدى الممرضات الفليبينيات حيث بادلتني الشعور فتزوجتها.

واضاف: لو لم يكن ثمة اختلاط بيني وبينها لما تم الزواج أو ربما لم أفكر في الزواج من أجنبية أصلا و الحمد لله أنني تزوجتها.. لكن يمكن أن يحدث هذا مع آخر وينتهي الأمر بارتكاب المحرمات.

وقال: يجب أن تكون هناك حدود واضحة تجنب الرجال والنساء الاختلاط في أي مكان.. لأن الاختلاط يخلف المشاكل مشيرا إلى أن هناك مدارس تبيح الاختلاط قامت بتجربة فصل الذكور عن الإناث - كاختبار تجريبي - ووجدت أن نتائج الفصل ممتازة.. مما يؤكد إيجابية الفصل بين الجنسين.

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 3095  زائر ارسال