نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن         البيان السديد في ابطال الإحتفال بالمولد النبوي                نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن           البيان السديد في ابطال الإحتفال بالمولد النبوي   
جديد الموقع
التاريخ :29/8/1436 هـ موقع صوت السلف
حوار رمضاني مع الشيخ سعيد محمود

   الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمع هبوب نسيم الشهر الفضيل تتحرك الذكريات، وتحلِّق القلوب في سماء الإيمان، وهي بين ذكرى لما مضى، ورغبة في مزيد من القرب إلى الله -عز وجل- فيما بقى.

وها نحن نقف مع ذكريات وآمال ونصائح للمسلمين ولأبناء الدعوة يوجهها أحد المشايخ الفضلاء، وهو فضيلة الشيخ سعيد محمود -حفظه الله- من خلال هذا الحوار الذي أجراه معه موقع صوت السلف.

صوت السلف: ما هي ذكرياتكم لأول رمضان مر عليك بين إخوانك في الله، وماذا تفتقد من ذلك الآن؟

سعيد محمود: بداية أشكر لإخواني بالموقع هذا التقدير وإحسان الظن بي، فأنا لست أهلاً لمثل هذه اللقاءات، ولكن إن كان لابد فأسأل الله -تعالى- أن يستر عيبي، ويطهر قلبي، ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

وأما بالنسبة لذكريات أول رمضان بين الإخوة فهي ذكريات طيبة وجميلة، فمشاهد الطاعة والإقبال على الله، والسعي في إعانة الفقراء والمساكين، والحماسة الكبيرة عند الإخوة في الدعوة إلى الله -تعالى- كانت من أبرز المشاهد، وهي من أعظم الذكريات؛ فرمضان فرصة عظيمة، وموسم للطاعة فيه فضائل كثيرة وخيرات معنوية وحسية تساعد على إجادة الطاعات والإكثار منها، وتحصيل التقوى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183).

ولعل من الوفاء أن أتذكر هذا الأخ الفاضل، والصاحب الوفي الذي كان يعمل معي في أول مسجد دعوت فيه إلى الله -تعالى-، وكنا نحن الاثنين تقوم علينا كل الأعمال داخل المسجد، وهذا مما نفتقده الآن في أكثر مساجدنا؛ فمع كثرة إخواننا إلا أن النتاج العام للعمل الدعوي ليس على القدر المناسب لهذه الأعداد، نسأل الله أن يبارك لنا في عمل العاملين، وأن يرشد الغافلين.

صوت السلف: ما هو الشيء الذي تمنيتموه في رمضان العام السابق ولم يحدث، وتتمنوا أن لو رأيتموه هذا العام؟

سعيد محمود: الحقيقة أن الأماني كثيرة، ولكنها تتركز في نوعين:

النوع الأول: أماني تتعلق بزيادة الخير في المجتمعات الإسلامية، بل وفي أرض الله كلها، كتمني إقامة شرع الله في الأرض، وانتصار المسلمين المستضعفين في كل مكان على أعدائهم، وزيادة إقبال الناس على الطاعات إلى آخر الشهر، وغيرها من أماني زيادة الخير في أرض الله.

النوع الثاني: أماني تتعلق بتقليل الشر والفتن، فقد كنت أتمنى أن يتوقف أهل البدع والضلال والفتن عن الشر والابتداع، وأن يتوبوا إلى الله -تعالى- من ذلك.

أخي.. القلب مليء بالآلام بشأن هذا النوع؛ لا سيما وأن أعداء الدعوة والدين صاروا يستغلون هذه الفتن لضرب الدعوة، وإفساد شبابها، وتفتيت قوتها، فأسأل الله -سبحانه وتعالى- بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينصر دينه، وكتابه، وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وعباده المؤمنين، وأن يصلح ذات بيننا، ويؤلف بين قلوبنا، وينصرنا على عدوه وعدونا.

صوت السلف: رمضان هذا العام أطول نهارًا وأقل ليلاً فما هي نصيحتكم للعابدين لحسن استغلال ذلك؟

سعيد محمود: أنصح نفسي وإخواني باستغلال هذه الفرصة، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (متفق عليه)، والليل القصير يعطي فرصة كبيرة للقائمين أن يحسب لهم: "ثلث ليل" أو "نصف ليل"، أو "الليل كله" بمجهود أقل، وأجر كامل -إن شاء الله-.

وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ) (متفق عليه)، فالأجر محفوظ سواء كان الشهر تسعًا وعشرين، أو كان ثلاثين.

وأما النهار الطويل: فهو فرصة أخرى عظيمة، فربما الأعمال والوظائف في أعوام سابقة كانت تعوق الكثير عن قراءة القرآن، فها هي فرصة طول النهار؛ ليزداد فيها المجتهدون في جميع الأعمال بالإضافة إلى مدارسة القرآن.

صوت السلف: ما هي الفرص المتاحة لتقوية أواصر الأخوة بين الإخوة في هذه الأيام؟

- لعل من أعظم هذه الفرص كثرة الالتقاء في رمضان على أنواع كثيرة من الطاعات فقيام الليل، والتهجد، والاعتكاف، والإفطارات، وتوصيل زكاة الفطر وغيرها للفقراء، كل هذه أعمال من شأنها أن تزيد من ترابط الإخوة، وتقوية علاقتهم ببعضهم في الله.

صوت السلف: تواجه عقيدة الولاء والبراء حملات شرسة لإضعافها في نفوس الأمة فما هو دور رمضان في إحياء هذه العقيدة؟

سعيد محمود: رمضان فرصة عظيمة جدًا لإحياء عقيدة الولاء والبراء في الأمة، فمظاهر الموالاة بين المؤمنين تبدو من أول لحظات هذا الشهر العظيم، وذلك عندما يتحرى المسلمون رؤية هلال الشهر، فبمجرد إعلان ثبوت رؤية هلال رمضان تحدث ثورة على أشياء كثيرة تظهر معاني التوحد والولاء، وكذلك مظهر الصيام والفطر على موعد صلاتين، لا على أي موعد آخر يدل على الارتباط العظيم بشرائع هذا الدين، ثم كذلك مظهر صلاة التراويح الذي تنور به المساجد، وهي تمتلئ بالمصلين، ثم كذلك صلاة العيد، وما تحمله من الفرحة المشتركة بختام عبادة الصيام، وغير ذلك من هذه المعاني التي تأخذ المسلم إلى التمسك بعقيدته، والموالاة لنصرتها، لا سيما مع رؤيته غير المسلمين في كل مكان يخالفون هذه العقيدة، وهذه الشريعة التي جاءت بها هذه العقيدة؛ فيزداد إيمانـًا ويقينـًا بأن الولاء والبراء لا يكون إلا لله ولرسوله -صلى الله عليه وسلم-، وللمؤمنين، ووجوب البراء ممن خالف الله، ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، والمؤمنين.

صوت السلف: يقتصر بعض الدعاة في هذه الأيام على طرح المعاني الوعظية فهل هذا يكفي مراعاة لكون الشهر شهر عبادة وصوم؟ أم أن الأولى استغلال الشهر في تعليم الناس القضايا الأساسية التي تغيب عنهم؟ ولو كان الأمر كذلك فما هي هذه القضايا؟

سعيد محمود: الحقيقة أنني كنت أنتهج هذا المنهج إلى فترة زمنية طويلة، لكن بالفعل كما ذكرتم فإن رمضان فرصة في كل شيء يتعلق بالدعوة، فلماذا لا نستغل ذلك في عرض بعض القضايا الأساسية التي تغيب عن الناس ولاسيما أن أكثر وسائل الإعلام الفضائية الدينية فيها قصور في هذا الجانب.

ومن أعظم القضايا الأساسية القضية الأم، وهي الدعوة إلى التوحيد ولا مانع أن يتناولها الداعي بصورة وعظية، وكذلك قضايا تتعلق بالأحكام الشرعية كأحكام البيوع والمعاملات الربوية، وقضية الولاء والبراء ولو من خلال أمثلة قصصية للأنبياء -عليهم السلام-، والصحابة -رضي الله عنهم- في ذلك، وبيان بعض أحكام الحدود والعقوبات الشرعية بطريقة مختصرة، والله أعلم.

صوت السلف: رمضان شهر خلوة وصيام وتبتل، فهل هناك تعارض بين هذا وبين بذل الجهد في الدعوة إلى الله في رمضان؟

سعيد محمود: لا تعارض -إن شاء الله- بين التعبد والخلوة وقراءة القرآن، ونحو ذلك من العبادات الرمضانية أي التي تكثر في رمضان، وبين العمل بالدعوة إلى الله -تعالى-؛ لأن رمضان في نظري أعظم فرصة للدعاة خلال العام، فالناس فيه ممهدون لقبول الخير؛ فالشياطين عنهم مصفدة، وأعمال الطاعات من حولهم تشجعهم على ذلك، ولذلك فمن المغالطة أن يمتنع بعض الناس عن البذل في الدعوة خلال رمضان بحجة التعبد والصلاة، وربما أخطأوا في فهم ما روي عن بعض السلف من إحجامهم عن التحديث والإفتاء، والتفرغ للقرآن إذا دخل رمضان، ولذلك أقول: من لهذا الشباب البعيد عن المساجد طوال العام، ولا يدخلها إلا في أول أيام رمضان؟!

من للمذنبين المكثرين من المعاصي طوال العام في وسائل الإعلام وغيرها، وتراهم يتوقفون في هذه الأيام، فمن يعينهم على الثبات إلا الدعاة إلى الله -تعالى-؟! وغير ذلك من هذه المظاهر.

صوت السلف: يقول البعض: يعاني الناس في رمضان من ضعف وخمول نتيجة للصيام فيقل جهدهم في الأعمال الدنيوية فما هي الحكمة في أن يأتي شهر كامل يؤدي إلي تباطؤ اقتصاد المسلمين وإضعافه؟ أم أن الأمر يمكن النظر له من زوايا أخرى؟

سعيد محمود: والله أنا أرى خطأ هذا القول من أن صيام الشهر يؤدي إلى إضعاف المسلمين وخمولهم وتباطئهم، وقعودهم عن الأعمال الكثيرة.

ولعل هذا القول منشأه الكسالى والذين لا يعلمون تاريخ الأمة وأحوال الصالحين في هذا الشهر، فهو وإن كان شهر تفرغ للعبادة إن أمكن، لكن ليس معنى ذلك الإفساد من باب آخر.. فالأمر عند السلف لم يكن كذلك، فقد كانوا يجاهدون في سبيل الله -تعالى- في هذا الشهر حتى إن الناظر في تاريخ الأمة يجد أن أعظم الانتصارات كانت في رمضان، وغيرها من صور البناء والجهد لدين الله -عز وجل-.

صوت السلف: ينتقل بعض الإخوة ـومنهم مؤثرون في الدعوةـ بين المساجد طلبًا للقارئ حسن الصوت، فما هي رؤيتكم لهذا التصرف؟

سعيد محمود: الحقيقة أن هناك ظواهر كثيرة طرأت في السنوات الأخيرة منها هذه الظاهرة، وأنا ممن ينادي منذ سنوات بالامتناع عن ذلك لما فيه من المفاسد الكثيرة والمنافع القليلة، وكنت أقول دائمًا أن هذا كالذي يدور على الموائد ولا يأكل شيئًا، فهؤلاء الموتورون يؤثرون على غيرهم -وخصوصًا الشباب- بالسلب، فالشباب الجديد لا يجد من يثبته ويربطه بمسجد الحي الذي سيكون الحظيرة الإيمانية له بعد ذلك، وكذلك أهل المسجد ورواده يتأثرون بذلك إذا سألوا عن هؤلاء، وربما قلدوهم، وبالتالي تجد مساجد الأحياء والمناطق الأساسية لا ولاء لها ولا ارتباط بها، مما يفوت خيرات كثيرة من أقلها تعاهد أهل المسجد بعضهم بعضًا في الطاعات كصلاة الفجر والجماعة وغير ذلك...

ثم إن هؤلاء الذين يتركون مساجدهم يخربون بيوتهم بأيديهم؛ إذ الدعوة في رمضان لأهل المنطقة تولد كوادر جديدة تعمر المسجد على الدوام. فنسأل الله -تعالى- أن يهدي إخواننا لما فيه صالح دعوة الحق.

صوت السلف: نصيحة توجهونها في رمضان لـ "طلبة العلم، الشباب، النساء، التجار، الآباء وأولياء الأمور".

سعيد محمود: فأما طلبة العلم: فهذه فرصة لمراجعة القرآن جيدًا.

- وأما الشباب: فهذه فرصة للإكثار من التعبد والتوبة، والعمل لله، فقد لا تستطيع ذلك في الكبر.

- وأما النساء: فهذه فرصة للتعود على الطاعات بدلاً من الزينات، والأكلات ونحو ذلك؛ ليكون ذلك لكِ طوال العام.

- وأما التجار: فاعلموا أن أعظم تجارة هي العمل بما يرضي الله -تعالى- في كل شيء: (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الصف:10-11)، (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (البقرة:195)، وتذكروا الفقراء والمحتاجين.

- وأما الآباء وأولياء الأمور: فهذه فرصتكم للإعانة على تربية أولادكم على طاعة الله -تعالى- في المساجد، وصور العبادات؛ بدلاً من وسائل الإعلام الفاسدة التي تركتموها في البيوت تعمل في أولادكم عملكم، ولكن بالشر.

صوت السلف: يزداد الزخم الإعلامي في رمضان بكل وسائله الملهية والمفسدة فكيف يمكن للدعاة مواجهة هذه الحملة بإمكانياتهم المحدودة؟

سعيد محمود: على رغم ما سخر من إمكانيات مادية رهيبة على مر السنوات السابقة لوسائل الإعلام الفاسدة؛ لشغل المسلمين في رمضان عن منهج ربهم، وطريق نبيهم -صلى الله عليه وسلم-، إلا أن الدعاة إلى الله -عز وجل- بإمكاناتهم المحدودة أثبتوا نجاحهم وفوزهم على تقديري الحسابي للواقع؛ فالدعوة والصحوة عمرها لا يزيد على الأربعين، وكل ما كان قبل ذلك كان جهدًا من أفراد مخلصين، كانوا يحاولون إحياء الصحوة، فلما قامت الدعوة وانتشرت الصحوة كان كم الذين ينصاعون إلى الدعوة بالقياس بعدد الذين ينقادون لهؤلاء أكثر -ولله الحمد والمنة-، والعام من حولنا واقعه يشهد بذلك، فالإسلام يتحرك في بطون أمريكا وأوروبا فضلاً عن العالم الإسلامي وإفريقيا، ولذا فأنا أقول: الدعاة معهم أسلحة عظيمة جدًا، ومن أقواها: الصدق، والتوكل، مع التسلح بالعلم الصحيح.

نسأل الله -تعالى- أن يمكن لدينه في الأرض، ويفتح له قلوب الناس، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وجزاكم الله خير الجزاء على ما تقدمون من منافع كثيرة وعظيمة في هذا الموقع المبارك الذي هو صوت للمنهج الذي كان عليه أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 2390  زائر ارسال